القائمة الرئيسية

الصفحات

الفصل 3

قصة العرض :
بصفته المعلم الكبير الذي أسس الزراعة الشيطانية جاب وي وشيان العالم بطرقه الوحشية مكروهًا من قبل الملايين بسبب الفوضى التي أحدثها في النهاية...

 



الفصل الثالث ~ العدوان ~
- الجزء الاول -

أراد وي و,يشيان أن يغسل وجهه لينظر

إلى وجه صاحب جسده بعد الموت أن مات

لكن لم يكن هناك أي ماء في الغرفة

ولا حتى للشرب أو الغسيل.

كان يعتقد في أن الحاوية الوحيدة التي تشبه الحوض كانت

لأغراض المرحاض بدلاً من التطهير.

دَفع الباب لكن تم تثبيته بمزلاج

ربما لمنعه من التجوال في الخارج.

لا شيء من هذه الأشياء جعلته

يشعر بفرحة العودة على الإطلاق!

"ليتني لم ارجع للحياة!"

لقد توقع أنه قد يجلس في خليج اللوتس ويعتاد على منزله الجديد

مر الوقت ومضى اليوم.

عندما فتح عينيه تسربت أشعة الشمس الى الداخل من فجوات الباب والنوافذ.

على الرغم من أنه كان بإمكانه الوقوف والتجوال

إلا أنه لا يزال يشعر بالدوار.

لقد احتار وي وويشيان بسبب ان القوى الروحية التي يتمتع بها مو شينيو غير مهمة بما يكفي لتجاهلها

لذلك يجب ألا يكون هناك سبب يمنع وي وويشيان من التحكم في هذا الجسد بشكل صحيح

لماذا لا يعمل إذا؟

ثم اتى ضجيج من بطنه وأدرك أن هذا لم يكن له علاقة بقدراته الروحية على الإطلاق.

في الواقع ، كان ذلك لأن هذه الهيئة لم تمارس الرعاية

وشعر بالجوع إذا لم يبحث عن الطعام

فقد يصبح أول جثة شريرة تتضور جوعاً حتى الموت.

رفع وي وويشيان قدمه وكان على وشك ركل الباب

عندما ظهر صوت اقتراب الخطى من قرب الباب فجأة

شخص داس على الباب وسخر

"لقد حان الوقت!"

ومع ذلك لم يكن هناك مؤشر على فتح الباب

لقد خفض وي ويشيان رأسه ورأى باباً صغيرا في أسفل هذه الفتحة الواحدة

تم وضع وعاء صغير أمامه.

صاح الخادم الذي كان في الخارج مرة أخرى

"وغد ! ماذا تنتظر؟ خذ الوعاء الآن ! "

كان الباب أصغر قليلاً من النوع الذي تمر فيه الكلاب

لم يسمح بمرور البشر ولكن يمكن بسهولة أخذ الأطباق من الداخل

كان هناك اثنين من الأطباق وحصة واحدة من الأرز

والتي بدت غير سارة للغاية.

لعب وي ويشيان بـ زوج من عيدان الطعام

التي كانت عالقة في الأرز

و احس بالشعور بالمرارة

" ما الفائدة من عودتي؟!حتى طعام غوسو افضل!"

كان الأب المجبل قد عاد لتوه إلى عالم البشر بعد الموت

ولكن أول شيء أتى به كان الركل والتوبيخ

ناهيك عن بقايا الطعام التي كانت بمثابة وجبة ترحيب

أين كان الدم والجور؟

ذبح لا يرحم؟

الدمار المطلق؟

من يصدقه؟

لقد كان مثل النمر في الأرض المسطحة

والتنين في المياه الضحلة

والعنقاء بدون ريش

ذبح أكثر من ثلاثة آلاف شخص !

الجميع يخشاه ويصيح ب اسمه رعباً

يُعامل هكذا؟!

ثم تكلم الخادم في الخارج مرة أخرى

ولكن مع الضحك هذه المرة

"آي_دينغ ! تعالي الى هنا!"

أجاب صوت الفتاة الجميلة من مسافة بعيدة

"آي_تونغ هل تقوم بتوصيل الوجبة إلى هناك مرة أخرى؟"

"لماذا أتيت إلى هذا الفناء المشؤوم؟"

بدأ صوت آي دينغ أقرب

كما لو كانت أمام الباب

"أنت فقط تقدم وجبة واحدة في اليوم ولا أحد يهتم إذا كنت كسولًا

هذه مهمة خاملة ومع ذلك تعتقد أنها مشؤومة

انظر إلي.أنا مشغولة لدرجة أنني لا أستطيع حتى الخروج للعب"

اشتكى آي_تونغ

"تقديم وجباته ليس هو العمل الوحيد الذي أقوم به!

كيف يمكنكِ ؟ إن تجرؤي على الخروج في هذه الأيام؟

مع وجود العديد من جثث المشي

يبقى الجميع في منازلهم "

وي وويشيان جلس القرفصاء قرب الباب

واستمع لهما أثناء تناوله الطعام.

يبدو أنه منذ فترة طويلة لم تكن قرية مو مسالمة

كانت هناك جثث المشي مثل اسمهم الموتى الذين يمكنهم التحرك

(وهو نوع من الجثث المعدلة بمستوى منخفض )

ما لم يكن الشخص المتوفى يشعر بالاستياء الشديد

فإنهم عادة ما يكونون باهتين وبطيئين

لم تكن شديدة الخطورة لكنها كانت كافية لتنبيه الشخص العادي

وخاصتاً تحتوي بعضها على رائحة كريهة .

ومع ذلك بالنسبة لـ وي وويشيان

كانوا أكثر الدمى طاعةً له

عندما سمعهم يتحدثون بهم شعر بالألفة.

يبدو أن آي تونغ رفع من نفسه قائلا

"إذا كنتِ تريدين الخروج فسيتعين عليكِ اصطحابي حتى أتمكن من حمايتكِ"

أجابت آي دينغ

"أنت؟ تحميني؟ توقف عن التفاخر

هل أنت متأكد أنك تستطيع هزيمة هذه الأشياء؟ "

قال آي تونغ بمرارة

"إذا لم أتمكن من هزيمتهم فلن يتمكن الآخرون أيضاً"

ضحكت آي دينغ

"كيف تعرف أن الآخرين لا يستطيعون هزيمتهم؟ دعني أخبرك اليوم جاء بعض الرعاة إلى قرية مو

سمعتٌ أنهم كانوا من عشيرة بارزة للغاية!

تتحدث إليهم السيدة في القاعة الرئيسية

ويراقبهم الجميع من في المدينة

ألا تسمع الضجيج؟

ليس لدي وقت للتجول معك

قد احصل على المزيد من العمل بعد ذلك. "

استمع وي وويشيان بانتباه

من المؤكد أن أصوات الناس الصاخبة الضعيفة جاءت من الشرق

فكر للحظة وقف وركل الباب

انه يريد معرفة من هي هذه العشيرة .

في الوقت الحالي كان الخادمين آي دينغ و اي تونغ يغازلان بعضهما البعض

وصرخا عندما فتح الباب فجأة

رمى وي وويشيان سلطته ومشى في الخارج وهو منزعج من توهج ضوء الشمس

أحضر يده إلى طرف جبينه وأغلق عينيه للحظة

الآن فقط صرخ آي تونغ بصوت أعلى من آي دينغ

ولكن عندما ألقى نظرة فاحصة وأدرك أنه كان مو شينيو الشخص الذي يمكن أن يُهينه الجميع

عادت شجاعته إليه اعتقد أنه ربما فقد ماء وجهه أمام آي دينغ

وأراد أن يبرز نفسه لذلك قفز ولوح بيديه وكأنه يوبخ كلباً

"شو! شو! ابتعد أو ارحل من هنا! لماذا خرجت؟ "

عامله آي_تونع بأسوأ مما يعامل مع المتسول أو الكلب

في معظم الأوقات تعامل معه جميع الخدم

من عائلة مو مثل اي معاملة سيئة له لأنه لم يقاوم أبداً

أعطى وي وويشيان ركلة خفيفة ل آي تونغ وضربه مرتين وضحك

"يا له من جرأة من مجرد طفل يعمل في مهمة لإذلال الآخرين مثل هذا".

وي وويشيان ضاحكاً أكثر

" يا لك من شخص سخيف جدا "

بعد ذلك توجه وي ويشيان نحو الضجة في الشرق

كثير من الناس مزدحمة هناك وحول قاعة الشرقية

كما صعد وي وويشيان إلى الفناء

تحدثت المرأة بصوت أعلى بقليل من الأصوات الأخرى

"نريد أن يكون فرداً من الأجيال الشابة من عائلتنا ليكون راعياً أيضًا معكم"

يجب أن تكون السيدة مو تحاول إجراء علاقات مع عائلة راعية اخرى

لم ينتظرها وي وويشيان حتى تنتهي من الحديث

وسرعان ما احتشد في الحشد

داخل القاعة و ابتسم ابتسامة عريضة

"أنا قادم ، أنا قادم. أنا هنا!"

"انا الفرد المتميز وقائد الأجيال الشابة القادمة "

"انا فخر الراعيين جميعهم "

كانت هناك سيدة في منتصف العمر في القاعة جالسة

مع صحة جيدة وارتداء ملابس باهظة

كانت زوج السيدة يجلس بمكانه اقل منها

بينما جلس الجانب الآخر بعض الشباب يرتدون الملابس البيضاء الجميلة

بسبب دخوله والهيئة التي ظهر بها للتو

مجنون غير مهذب امام الناس

توقفت كل الثرثرة وأصبحت السيدة في حال لا يقال عنها

لكن وي وويشيان تكلم بلا خجل وفخر

كما لو أنه لم يعتمد عدم الملاحظة كيف أصبح الموقف والجو الهادئ

"من كان يتحدث عني سابقاً؟!

أنا الوحيد الذي اعتاد أن يكون راعياً متميزاً! "

كان هناك الكثير من البودرة على وجهه

وبينما كان يبتسم المسحوق بدأ يتلاشى.

كان الراعي الأصغر سنا على وشك الضحك

بعدما قال الذي يجلس قربه بصوت غريب وهادئ .

أصبح وجهه جدياً وكأنه خجل ان كان يريد الضحك

على ما يبدو قائد المجموعة أعطاه مظهراً مرفوضاً

واخبره لا نضحك في هذه المواقف.

تبع وي وويشيان الصوت وقفت نظرته على الملابس البيضاء.

لقد ظن أن الخدم كانا جاهلان فعلا وبالغا في وصف كلمة عشيرة بارزة ومتميزة

لكن وي وويشيان فوجئ برؤية أنهم كانوا بالفعل تلاميذ من

"عشيرة بارزة"

ارتدى الشباب الجلباب بأكمام منجرفة وأحزمة متدفقة

وبدا وكأنهم ملاك مرتبين وجميلين

ومما لا شك فيه أنه علاج للعيون

عند النظر إلى الزي الرسمي كان من الواضح أنهم كانوا من عشيرة غوسولان

يجب أن يكونوا أيضاً الجيل أصغر سناً.

ويبدو انهم من العائلة الرئيسية حيث كانوا جميعاً يرتدون شرائط جبين بيضاء تبلغ عرض الإصبع

مع وجود أنماط السحب بيضاء مخيط عليها.

كان شـعار عشيـرة غـوسولان هو "البِّــر"

كان شريـط الجبيـن يعني "التصرف بشكـل جيـد"

وكان نمـط "السحب" هو النمط الرسـمي لعائلة لان

والتي لم يكن للرعاة الذين ينتمون إلى عائلات أخرى الحق في ارتدائها.

حصل وي وويشيان على وجع راس كلما رأى أي شخص من عشيرة لان.

في حياته الماضية كان يفكر دائمًا في الزي الرسمي لعشيرتهم على أنه

"ملابس حداد"

وهذا هو السبب في أنه لن يخطئ في ذلك.

لم ترى السيدة مو ابن أختها هذا منذ فترة

ولم تتغلب على ذهولها إلا بعد فترة طويلة

عندما أدركت من هو الشخص الذي يتحدث بفخر.

كانت غاضبة لكنها لم تكن تريد أن تفقد مزاجها وتزعج نفسها

لذا خفضت صوتها وكلمت زوجها

"من الذي أخرجه؟ دعه يخرج من هنا اخبره أن يفعل ذلك! "

ابتسم زوجها على الفور لتهدئتها ومشى مع نظرة مزعجة

وعلى استعداد لسحبه من هنا ومع ذلك

انخفض وي وويشيان فجأة على الأرض

وأطرافه تتشبث بإحكام على الأرض.

لا أحد يستطيع أن ينهضه حتى بعد استدعاء المزيد من الخدم للمساعدة.

بينما ظل وجه السيدة مو داكن قليلاً

كان زوجها يتعرق أيضًا وبخ قائلا

"... أنت ... اللعنة ايها مجنون! إذا لم تعد الآن

انتظر وشاهد كيف سأعاقبك! "

على الرغم من أن الجميع في قرية مو كانوا يعلمون

أن عائلة مو لديها سيد شاب فقد عقله

إلا أن مو شينيو كان قد اختبأ بالفعل في تلك الغرفة المظلمة لبضع سنوات

خائفاً من الخروج.

بعد رؤية كيف كان كل من وجهه وأفعاله تشبه وجه وحش

همس الناس فيما بينهم

ويتطلعون إلى عرض جيد لمشاهدته.

لقد تحدث وي ويشيان قائلاً

"يمكنني العودة إذا أردتُ بنفسي ذلك"

أشار بتفاخر الى نفسه ، ثم أشار إلى مو زي يوان

"لكن أخبره أن يعيد الأشياء التي سرقها مني أولاً".

لم يكن مو زي يوان يتوقع أن يكون المجنون جيداً

قد تشكلت الشجاعة لديه هنا رغم أنه قام بتأديبه أمس.

أصبح وجهه شاحباً

"هذا هراء! متى سرقتُ أشيائك؟ هل أحتاج لسرقة أي شيء منك؟ "

قال وي وويشيان

"نعم نعم ، أنت لم تسرق لقد فعلتها! "

السيدة مو لم تقل أي شيء حتى الآن

لكن مو زي يوان كان غاضباً ورفع قدمه لركله.

ومع ذلك قام صبي ذو لباس أبيض يحمل سيفاً بتحريك إصبعه قليلاً

وانزلقت قدميَ مو زي يوان وسقط على الأرض

ومع ذلك لا يزال وي وويشيان يتدحرج على الأرض

كما لو أنه تعرض للركل حقاً

وفتح رداءه أمام العامة موضحاً البصمة

التي صنعها مو زي يوان بالأمس.

اعتقد الآخرين أنه من الواضح أن مو شينيو لم يكن من الممكن أن يركل نفسه

جنبا إلى جنب مع حقيقة أن مو زي يوان كان دائما متغطرس للغاية

أي شخص آخر كان يمكن أن يفعل ذلك؟

بغض النظر عن ذلك فإن عائلة مو كانت بلا رحمة إلى حد ما.

كان من السهل أن نرى أنه عندما عاد للمرة الأولى

لم يكن هذا الجنون لديه

ولذا كان يجب أن يزداد سوءً من قِبل أفراد هذه العائلة.

ومع ذلك كل شيء على ما يرام طالما كان هناك عرض جيد للمشاهدة.

هذا الشئ كان أكثر إثارة للاهتمام من رُعاة العشيرة البارزة!

وبعد ذلك تجاهلته السيدة مو

لأنها لم تهتم بالمناقشة مع شخص مريض.

وأمرت الآخرين لإخراجه.

الآن عرفت أن مو شينيو قد أُعد بالتأكيد.

كان وجهه واضحاً تماماً احراجهم وشعور الخزي لهم. شعرت بالصدمة والكراهية

"لقد صنعتَ مشهداً كبيرًا عن قصد ، أليس كذلك؟"

أجاب وي وويشيان بصراحة

"لقد سرق أغراضي وأنا هنا لاستردادها.

هل يعتبر ذلك أيضا مشهداً كبيراً؟ "

ولا تزال الابتسامة عليه.

مع وجود الكثير من أزواج العيون التي تحدق به

لم تتمكن السيدة مو من ضربه أو طرده.

اشتد الغضب في أعماقها ولم تستطع إلا أن تعرّض للمساواة الآن بين الطرفين

"سرقة؟ أخذ؟ هذا يعد من عدم الاحترام إذا سألتني.

نحن جميعاً جزء من عائلة واحدة

وأراد فقط إلقاء نظرة عليها.

آي يوان هو أخيك الأصغر

فما الخطأ في أخذ بعض الأشياء الخاصة بك؟

بصفتك أخاً أكبر سناً يجب ان لا تنزعج اذا اخذ واحد أو اثنين من الاشياء

فهل يجب عليك ذلك؟ الأمر ليس كما لو أنه لن يعيدهم ".

يحدق الأولاد من عشيرة لان في بعضهم البعض

نشأ هؤلاء الأولاد الصغار في عشيرة راعية متميزة راقية

ينظرون لهذا المشهد!!

ربما لم يسبق لهم مشاهدة مهزلة كهذه

أو حتى لم يسمعوا بهذا النوع من المنطق

ضحك وي ويشيان بشكل هستيري ومد يده

"ثم ، أعدهم ".

بالطبع كان من المستحيل على مو زي يوان أن يعيد أي شيء

إما أن يحطمه أو يمزقه.

حتى لو كان قادراً على إعادتهم فإن فخره لم يسمح بذلك.

تحول وجهه إلى اللون الأرجواني بسبب الغضب وصرخ قائلاً

"يا أمي!".

اشتد غضبه

"هل تسمحين له حقاً بان يتحدث معي هكذا؟"

رد وي وويشيان عليه

" ولما لا؟! ألسنا عائلة؟ وأليس عليك تحمل ما اقوله لك؟"

توجهت السيدة نورا وجمالا من الغضب

مما يشير إلى عدم تفاقم الوضع.

ومع ذلك تحدث وي وويشيان مرة أخرى

" اوه؟ وايضا ليس فقط أنه لم يسرق أغراضي

بل كان يسرقها في منتصف الليل.

يعلم الجميع أنني أميل للرجال وهو يأتي إلي في منتصف الليل؟!.

حتى لو لم يشعر بالخجل او انا

أليس ذلك فاقد للحياء والريبة؟ "

صاحت السيدة مو قائلة

"ما الذي تتحدث عنه أمام القرويين؟

كم انت وقح آي يوان هو ابن عمك! "

من حيث وضعه في الماضي

إذا أراد أن يهرب فسيتعين عليه أن يضع وضعه في الاعتبار

ولكن الآن كان مجنوناً على أي حال

مما يعني أنه يمكن أن يفعل ما يريد

أيًا كان بالطريقة التي يريدها.

قام بتشديد نبرته وجادل بتحدٍ

"على الرغم من علمه أنني ابن عمه

إلا أنه اختار ألا يتجنبني فمن كان أكثر وقحاً؟

لا تهمني سمعتكِ او سمعته

لكن لا تدمروا براءتي!

ما زلت أريد العثور على رجل صالح لنفسي!"

سماع مو زي يوان ذلك بدأ يصرخ وكان صاخباً

وبدأ يتأرجح على الكرسي.

بمجرد أن رأى وي وويشيان أن غضبه قد خرج عن نطاق السيطرة أخيراً

تدحرج وصعد متهرباً حتى حطم الكرسي

وسقط على الأرض وكانت وجوه الناس في القاعة الشرقية متشائمة

في الأصل من وصمة عار لعائلة مو

ولكن بعد بدء القتال ذهب الجميع.

اندفع وي وويشيان نحو مجموعة من الأولاد من عشيرة لان

الذين ذُهلوا جميعا بالموقف وصرخ

"هل رأى الجميع ذلك؟ هل فعل؟

اللص هو أيضا ضرب شخص ما! كيف هو بلا قلب! "

طارده مو زي يوان وكان على وشك قتله

عندما أوقفه قائد المجموعة بهدوء

"الرجاء الهدوء، الكلمات أقوى من الأسلحة "

رأت السيدة مو أن الصبي كان يحمي المجنون عمداً

وابتسمت بصعوبة

"هذا هو ابن أختي الأصغر.

إنه ليس بارزا هنا يعلم الجميع من قرية مو أنه شخص مجنون

وغالباً يتحدث بكلمات غريبة لا ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد.

أيها الشاب من فضلك ...... "

قبل أن تنهي كلامها كان رأس وي وويشيان خلف ظهر الصبي

يلقي نظرة خاطفة وقال

"من قال إن كلماتي يجب ألا تؤخذ على محمل الجد؟

في المرة القادمة حاول سرقة أي شيء مني مرة أخرى

وسوف اقطع إحدى يديك!

وثانياً اولسنا عائلة؟

لما لا تؤخذ كلماتي على محمل الجد؟"

كان مو زي يوان قد احتجزه والده لكن بعد سماعه هذا

كان على وشك أن يفقد أعصابه مرة أخرى.

خرج وي ويشيان سريعاً وسد الصبي المدخل في وقت واحد

وانتقل الصبي إلى موضوع آخر بلهجة جدية

"ثم ، فإننا سوف نذهب الى الفناء الغربي الليلة.

يرجى تذكر الأشياء التي تحدثت عنها

بعد حلول الليل أغلقو جميع النوافذ

ولا تخرجوا إلى الخارج أو ما هو أسوأ

المشي نحو الفناء أو غير ذلك".

كانت السيدة مو تهتز من الغضب

"نعم نعم من فضلك ......"

وجد مو زي يوان والدته بما يفوق الخيال

"أمي! أهانني المجنون أمام الكثير من الناس

وهذا كل شيء؟

لقد أخبرتني من قبل قلت لي أنه كان فقط ... "

أمرت السيدة مو

"كن هادئا. ألا يمكنك الانتظار حتى نعود؟ "

لم يكن مو زي يوان في وضع غير مؤاتٍ

أو لم يتعرض للإهانة كما كان من قبل

مع توبيخ والدته مما جعل الوضع أسوأ.

لقد كان مليئاً بالكراهية وفكر

هذا المجنون سوف يموت الليلة على يدي!

بعد أن انتهى وي وويشيان.

خرج من باب مكان عائلة مو وأظهر وجهه حول قرية مو.

على الرغم من أنه فاجأ عدداً لا يحصى من الناس

فقد كان في الحقيقة يشعر بالراحة لكل ثانية

وأدرك أخيراً فرحة كونه مجنوناً

يمكنه فعل ما يشاء من سوف يحاسبه؟ .

حتى أنه بدأ يوافق على المكياج الذي يشبه الشبح المعلق

غير راغب تقريباً في غسله.

قام بإصلاح شعره ونظر إلى معصميه.

لا يبدو أن ما فعلته الان سوف تشفى الندبات على الإطلاق

مما يعني أن الانتقام الطفيف من هذا القبيل لن يتم اعتماده

بل يجب أن يفعل شيئا أكبر

تنهد وي وويشيان بعمق متشائماً.

"هل سيتعين علي حقاً التخلص من عائلة مو؟"

"ان نكون صادقين فإنه لن يكون من الصعب للغاية قتلهم."

"فقط انا لا اريد فعل ذلك"

تمشى وي ويشيان مرة أخرى الى منطقة عائلة مو.

كان تلاميذ عشيرة لان يقفون فوق الأسطح والجدران

ويتناقشون مع نظرة جدية على وجوههم.

على الرغم من أن عشيرة غوسولان

ساهمت بشكل كبير خلال الحصار عليه

في ذلك الوقت

لم يكن هؤلاء الصغار موجودين إما لم ولدوا بعد أو لا يزالون أطفالاً صغاراً.

لا يجب أن يوجه كراهيته تجاههم

لذلك قرر وي ويشيان أن يظل ينظر لهم ويراقبهم ما سيفعلونه.

بعد فترة من الزمن ، شعر أن هناك خطأ ما.

لماذا تبدو الأعلام السوداء التي ترفرف

فوق الأسطح والجدران مألوفة له؟

كان يطلق على هذا النوع من الأعلام

"علم الجذب طاقة الاستياء"

(الكراهية الحقد!)

إذا تم وضعه على شخص حي

فسوف يجذب كل الأرواح أو الأشباح

المظلمة أو الجثث المتحركة أو الكائنات الشريرة

داخل منطقة معينة بحيث يهاجمون ذلك الشخص فقط.

نظراً لأن الشخص الذي يحمل العلم سيُحول إلى هدف حي

يُطلق عليه أيضًا "العلم الهدف".

كما يمكن وضعه في أحد المنازل

لكن يجب أن يكون لدى المنزل أناس يعيشون فيه.

ثم سيتم توسيع نطاق الهجوم ليشمل جميع من في داخل المنزل.

بسبب الكيفية التي ستكون بها دائمًا طاقة شريرة تحيط بالمنطقة

التي تم فيها وضع العلم

كما لو كانت هناك رياح سوداء تحوم في المكان تسمى أيضًا

"أعلام الرياح السوداء".

لماذا بدوا مألوفين

كيف لم يصادفهم مألوفين؟

ألم يكن هو من صنع أعلام جذب الطاقة الشريرة

الأب المجبل وي وويشيان؟!

ولهذا هو عرف الإعلام التي ابتكرها.

بدأ الأمر هكذا على الرغم من أن عالم الرُعاة

كان يكرهونه على الأرض ويريدون موته

إلا أنهم ما زالوا يستخدمون الاختراعات التي قام بها.

يا لهم من من بشر حقا!!

رآه تلميذ واقفًا على السطح معلقًا وتحدث قائلًا

"يرجى العودة. هذا ليس المكان الذي

يجب أن يتواجد فيه شخص مثلك "

على الرغم من أنه كان يتم طرده

إلا أنه كان لطيفاً وكانت لهجته مختلفة

عن نغمات الخدم في عائلة مو.

تحرك وي وويشيان عن حذر وقف بسرعة

واستولى على واحد من الأعلام.

ذهل التلميذ وقفز لمطاردته

"لا تتحرك. هذا ليس شيئًا يمكنك أخذه "

صرخ وي ويشيان وهو يهرب

ويبدو وكأنه مجنون حقيقي مع شعره الأشعث

"أنا أريدها

لا لن اعيدها

أنا لن اعيدها !

اريد هذا الشيء اريد هذا!"

وصل التلميذ اليه بخطوات سريعة وأمسك بذراعه

"إذا كنت لن تعيده ، سأضربك!"

تمسك وي وويشيان بالعلم

غير راغب في التخلي عنه.

كان قائد المجموعة يقوم بتشكيل العلم

وقفز برفق من السقف عندما سمع عن المشاجرة

"جينغي لا تثر ضجة حول ذلك ودعه ياخذه فقط. "

تحدث لان جينغي

"سيزهوي لم أضربه فعلاً!

انظر إليه إنه يلعب بتشكيلة العلم! "

خلال شده كان وي وويشيان قد فحص بالفعل علم الجذب في يديه

تم رسم الزخارف بشكل صحيح وكانت التعويذات كاملة.

لم يكن هناك أي أخطاء

لذلك لن يحدث أي خطأ أثناء استخدامها.

ومع ذلك فإن الشخص الذي رسم العلم كان يفتقر إلى الخبرة

لذلك لن يجتذب إلا الكائنات الشريرة وينقل الجثث

من خلال خمسة أمتار هذا ينبغي أن يكون كافيا

على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي كائنات

ضارة في مكان صغير مثل قرية مو.

ابتسم لان سيزهوي في وجهه

"أيها السيد شاب السماء تزداد ظلاماً

وسنبدأ في قتال الجثث المشي قريباً.

سيكون الأمر خطيراً في الليل

لذا سيكون من الأفضل لك العودة إلى غرفتك "

تحبب وي وويشيان اليه.

لقد كان عادلاً وصحيحًا

وكان يتمتع بمظهر سُكري ويبتسم بصوت ضعيف

وي وويشيان وافق بصمت بعد سماعه.

تم تشكيل العلم بطريقة منظمة وكانت سلوكياته محترمة أيضًا

مما جعله تلميذاً ذو إمكانات مذهلة.

كان يعلم ذلك في عشيرة محافظة مثل عشيرة لان

التي نشأت على وجه الأرض لتكِّون مثل هؤلاء الناشئين.

تكلم لان سيزهوي مرةً أخرى

"هذا العلم......"

قبل أن ينتهي رمى وي ويشيان علم الجذب على الأرض وتحرك

"إنه مجرد علم فما هي الفائدة الكبيرة منه؟

يمكنني رسم علم آخر بطريقة أفضل من هذا! "

وانطلق من اللحظة التي ألقى فيها العلم.

الأولاد الذين وقفوا على السطح لمشاهدته سقطوا بسبب الضحك

بعد سماع كلماته السخيفة

ضحك لان جينغي أيضاً منه

وأخذ العلم قائلا

"يا له من جنون!"

أما سيزهوي ظل صامتا ولم يقل

أو يضحك بأي شئ.

استمر وي وويشيان بالتجول دون القيام بأي شيء

ثم عاد أخيرًا إلى الفناء الصغير

الذي ينتمي إلى مو شينيو.

لقد تجاهل الأوساخ والفوضى على الأرض

واختار بقعة نظيفة نسبياً

وجلس في موضع اللوتس مرة أخرى.

ومع ذلك قبل أن يتأمل

تم إخراجه من التأمل بسبب

بعض الضوضاء من الخارج.

اقتربت سلسلة من الخطوات الفوضوية بسرعة

إلى جانب الصراخ سمع وي ويشيان بضع عبارات تتكرر

" احضروه احضروه".

"اضربوه حد الموت!"

" ضربه حتى الموت ؟! "

لقد فتح عينيه ليرى أن بعض الخدم قد دخلوا بالفعل.

تم إشعال النار في الفناء .

صرخ شخص ما

"اسحب القاتل المجنون إلى القاعة الرئيسية

واجعله يدفع الثمن بحياته!"

يـــــتـــــبـــــع

꧂ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ꧁

شرح لبعض الكلمات

موقع اللوتس : موقع يوصف لـ لأغراض التأمل.

مصطلح آي : يُستخدم لمناداة الخدم او الاقرباء

أو أحدا من ضمن العائلة مثل الاخوة

جثث المشي : جثة أصبحت على قيد الحياة

بسبب تدخل الإنسان

꧁ـــــــــــــــــــــــــ꧂

تعريف بعض الشخصيات التي ظهرت

الاسم : لان سيزهوي / وين آي يوان

العشيرة : لان / وين



الاسم : لان جينغجي

العشيرة : لان





الاسم :
وي وويشيان / وي يينغ / يلينغ لاوزو / الاب المبجل / البطريريك يلينغ

العشير : يونمينغ جيانغ


 

 











الإسم : Mo Dao Zu Shi النوع : ياوي، شونين آي، فانتازيا، التقييم : 9.65 الحاله : مستمر الترجمة : سيدرا

 

مراجعات الزوار

Rainbow Pinwheel Pointer