القائمة الرئيسية

الصفحات

الفصل 7

قصة العرض :
بصفته المعلم الكبير الذي أسس الزراعة الشيطانية جاب وي وشيان العالم بطرقه الوحشية مكروهًا من قبل الملايين بسبب الفوضى التي أحدثها في النهاية...


الفصل السابع ~ الغطرسة ~
الجزء الثاني





بما إن الظلام كثيف جداً
 بالتأكيد سيحتاج المرء إلى شعلة ليتنقل بها
ليسير بحرية في غابة الجبل. 
مشى وي ووشيان لفترة من الوقت
 من دون أي شعلة
 لكنه لم يلتقي بالكثير من الراعيين .
 لقد كان مندهش جداً 
 فهل من الممكن أن يكون
 نصف العشائر الذين جاءوا 
الى أقدام بوذا يتجادلون
 ويتحدثون بكلمات فارغة ؟!
 في حين أن النصف الآخر
 لا يمكن إلا أن يعود مهزومًا 
مثل مجموعة الأشخاص الذين مروا للتو؟
فجأة 
جاءت صرخات المساعدة من أمامه.

"هل من أحـد هنـاك؟"

"سـاعـدنـا!"

يمكن سماع أصوات 
الذكور والإناث على حد سواء
 وجميعها كانت اصوات أشخاص
 مصابين بالذعر والخوف 
 وربما ليست مزيفة. 

كانت صيحات المساعدة 
من الجبل المهجور
 عادةً أعمال المخلوقات الشريرة 
لجذب الناس الجاهلين إلى الفخاخ. 
ومع ذلك 
كان وي ووشيان سعيـد للغاية.

كانـت المخلوقـات والارواح الشريرة
افــضــل شـيء بالنـسبـةَ لـه !

وجه الحمار نحو اتجاه الأصوات ليذهب إليهم
لكنه لم يجد أي شيء من حوله. 
بينما كان ينظر إلى الأعلى
 بدلاً من الأرواح أو الوحوش
 كانت العشيرة الريفية 
التي قابلها في الحقل في وقت سابق
 معلقة على الأشجار بشبكة ضخمة من الذهب.
كان الرجل الذي في منتصف العمر
 يقوم بدوريات وكشافة في الأصل في الغابة. 
ومع ذلك 
فبدلاً من تلبية الفريسة التي كانوا يأملون فيها 
دخلوا في فخ ليس مقدر لهم 
ربما أقامته بعض العشائر الثرية
 وهذا هو السبب في أنهم كانوا 
معلقين على الأشجار ويشكون ويطلبون المساعدة.
بعد رؤية أن أحدهم اقترب 
سرعان ما تلاشى خوفهم 
لكن الأمل تلاشى أيضا 
لأنهم رأوا أنه كان مجنونا. 
على الرغم من أن خيوط الشبكة كانت رقيقة 
كانت المادة جيدة جدا في الجودة 
 مما يجعل من الصعب تمزيقها.
 بغض النظر عن إنسان 
أو إله أو شيطان أو روح أو وحش
 فإن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً
 حتى يتصارع المتطفل الداخل فيها لتمزيقها
 لأنه لا يمكن تمزيق الشبكة
 إلا بأداة سحرية فائقة القوة 
 هذه المرة حقا لا يعرف المجنون
 كيف يخرجهم 
خاصتا انه ليس لديه آي أداة سحرية.

لقد كان على وشك المناداة
 بالآخرين ليأتوا لمساعدة
 عندما اقتربت الأصوات الهشة المتمثلة
 في حركة الاغصان والاوراق.
خـرج صبـي يـرتـدي رداءً فاتـح اللـون 
يُبـرق داخـل الغابـة المـظلمـة.
كان لدى الصبي علامة قرمزية بين حاجبيه
 وملامحه حساسة جداً لكنها حادة. 
كان صـغيـراً للـغايـة 
في نـفس عـمـر 
 صِـغـار عـشيـرة لان
 لا يزال في سن المراهقة.
كان يحمل علبة من الخيزران
 من السهام المصقولة
 وسيفًا مضيءً على ظهره .
ممسكًا بقوس طويل في يده.

 كان التطريز على ملابسه حساساً للغاية
 حيث كان يمثل الفاوانيا البيضاء
 الرائعة التي توجد على صدره. 
و خيوط ذهبية لامعة
 ضد ظلال الليل الداكنة المحيطة به.

صرخ وي ووشيان بصمت
 "كيف الأثرياء هم !"

يجب أن يكون هذا سيداً شاباً 
يدرس في قسم عشيرة لانلنيغ جين 
لأنها الطائفة الوحيدة ذات
لفـاوانـيـا الـبـيـضـاء كنـمط عشيـرة 
مستخدمةً ملك كل الزهور
 لتوحي بأنها ملك كل الرعاة.
 و العلامة القرمزية ضمناً لمعنى
"فتح الأبواب نحو الحكمة والطموح. 
إلقاء الضوء على العالم بالضوء القرمزي "

كان السيد الشاب فعلا يريد القاء سهماً عليهم 
 عندما أدرك أن الشباك الملزمة 
للإله لم تصطاد إلا البشر. 
بعد لحظة مبدئية من الإحباط 
سرعان ما انزعج قائلاً
 "أجدكم انكم الاغبياء في كل مرة.
 هناك أكثر من أربعمائة شبكة
 ربط الآلهة في الجبل
 لكنكم يا رفاق قد مزقتم 
بالفعل عشرة أو أقل من ذلك 
 ولم أحصل على الفريسة 
الخاصة بي حتى الآن ! "

فكر وي ووشيان مرة أخرى 
"كيف هم الأثرياء !"

كانت هناك شبكة واحدة
 ملزمة للآلهة مُكلفة بالفعل 
ومع ذلك فقد أنشأ أربعمائة دفعة واحدة. 
قد تصبح العشيرة الواحدة 
بفعل هذآ مفلسة الى حد ما 
ولكن بالطبع كانت هذه الطائفة
 العشيرة لانلينغ جين .
 ومع ذلك فإن إهدار 
شبكات ملزمة للإله مثل هذا 
وعدم الاهتمام بما تم القبض عليه 
لا ينبغي اعتباره صيدًا ليلًا على الإطلاق.
 في الواقع كان الأمر كما لو 
أنهم كانوا يطاردون الناس بعيدًا 
ولا يسمحون للآخرين بفرصة المساهمة في العملية. 
يبدو أن الراعيين الذين تراجعوا في وقت سابق 
لم يفعلوا ذلك لأن الفريسة كانت صعبة
بل لكي لا يجعلوا هذه الطائفة غاضبة 

بعد بضعة أيام من السفر ببطء 
والاستماع إلى المحادثات المثيرة في أقدام بوذا
 جمع وي ووشيان الكثير من المعلومات
 حول التغيرات في عالم الرعاة. 
بصفته الفائز الأخير في الاضطراب الشيطاني
 المجنون الذي لا يعرف شئ 
كان موقع  عشيرة لانلينغ جين هو رئيسة كل العشائر والطوائف 
حتى أن زعيم هذه العشيرة يشار إليه باسم
"زعيــم جـميـع الرعاة"

حتى قبل ذلك
 كانت عشيرة جين متعجرفة
 تهتم  بالروعة الباهظة.

 بعد سنوات من كونها في القمة 
وفي الوقت الذي تعززت فيه الطائفة
 قامت بتدريب جميع تلاميذها على فعل ما يريدون.
 حتى العشيرة الأضعف قليلاً يجب أن تخضع للإذلال 
أقل بكثير من عشيرة ريفية صغيرة مثل هذه العشيرة. 
هذا هو السبب
على الرغم من أن الناس المحاصرين في الشباك كانوا غاضبين وخائفين
 بسبب كلمات الصبي
 لم يتمكنوا من التحدث مرة أخرى.

تحدث الرجل في منتصف العمر بتسامح 
"من فضلك سيدي الشاب ليس لك منا مصلحةً 
دعنا نخرج من هذه الشباك"

كان الولد لا يهدأ بسبب قلقه
 من عدم الحصول على  فريسة
 وكان من المناسب له أن يوجه غضبه نحوهم . 
عبر من خلال ذراعيه

 "يجب أن تبقوا هنا يا رفاق 
في حالة لم يحدث شئ في طريقي
 ساخرجكم منها 
 بعد أن أقبض على الوحش
 الذي يستهلك  الأرواح 
واعلموا إذآ كنتُ اتذكركم طبعاً "

إذا بقوا حقًا على الأشجار طول الليل
 وجاء لهم  المخلوق الذي يُطارد في جبل دافان
 وعدم قدرتهم على الحركة
 فكل ما يمكنهم فعله هو 
انتظار أن تمتص أرواحهم حتى تجف.
 شعرت الفتاة ذات الوجه المستدير
 التي أعطت تفاحة ل وي ووشيان
 بالخوف وبدأت في البكاء.
 كان وي ووشيان اصلاً متشابكًا مع الحمار
 ولكن عندما سمع الحمار صوت الصراخ
 ارتعشت أذنيه الطويلتين
 ثم قفز فجأة إلى الأمام.

بعد القفز والركض بسرعة لسبب ما 
سقط وي ووشيان من ظهره 
وهذا ما جعل رأس وي ووشيان يتالم من السقوط . 
ركض الحمار باتجاه الصبي 
كما لو كان يعتقد أنه يمكن أن يطرده من قدميه برأسه.
 لا يزال سهم الصبي مهيأ على القوس 
يسحب القوس بشكل مريح باتجاهه.
 لم يرغب وي ويشيان في التكلم معه
 لذلك ركض بسرعة ذاهباً . 
ألقى الصبي نظرة عليه
 نظرة من الصدمة لتظهر فجأة على وجهه.
لقد كان مصدوم جداً
بعد ثانية 
 تحولت الصدمة إلى ازدراء. 
تحدث بتنرفز  
"اذا … هذا انت".

كانت لهجة شخص مصدوم 
عشرين بالمئة ولهجة شخص 
يشعر بالاشمئزاز مئة في المئة
 مما يجعل وي ووشيان يتفاجأ قليلا .

 تكلم الصبي مجددًا 
"هل فقدت رخامك بعد أن تم طردك؟ 
كيف يمكن أن يسمحوا لك
 بالذهاب خارجاً و تبدو فظيعًا مثل هذا؟ "

هل حقا سمعتُ شيئا
 من هذا القبيل له أهمية؟
قد يكون الأمر كذلك
 فقد أدرك وي ووشيان فجأةً
 أن والد مو شينيو ليس رئيس لطائفة صغيرة 
بل هو جين غوانغشيان الشهير !

كان جين غوانغشيان هو 
آخر زعيم لطائفة لانلنيغ جين
 بعد أن توفي بالفعل.

 فيما يتعلق بموضوع هذا الرجل
 لم تستطع جملة واحدة
 أن تحكي القصة بأكملها.
 كان لديه زوجة شرسة من عائلة بارزة
 وفي الواقع 
كان معروفًا بالخوف منها. 
ومع ذلك حتى لو كان خائفًا
 فلم يمنعه أبدًا من الذهاب إلى نساء أخريات. 
بغض النظر عن مدى ضراوة السيدة جين
 كان من المستحيل عليها متابعته
 لأربع وعشرين ساعة في اليوم. 
لذلك من السيدات يتمتعن بمكانة مرموقة
 إلى عاهرات في المناطق الريفية 
إذا كان بإمكانه أن يحصل على واحدة
 فلن يفوت الفرصة. 
وعلى الرغم من أنه يتمتع
 بعلاقات غير رسمية ويغازل في كل مكان 
حيث كان لديه عدد لا يحصى
 من الأطفال غير الشرعيين
 إلا أنه كان من السهل عليه أن يشعر بالملل.
بعد أن يتعب من امرأة
 كان ينساها تمامًا 
دون أي مسؤولية على الإطلاق.
 من بين جميع أطفاله غير الشرعيين 
كان هناك شخص واحد فقط 
أثبت أنه موهوب بشكل استثنائي
 وانتهى به الأمر إلى الوفاة
 هنآك آخر موهوب وهو 
القائد الحالي لطائفة لانلنيغ جين
 جين غوانغياو
 التي تعد عشيرته زعيمة العشائر
 علاوة على ذلك
 لم يمت جين غوانغشيان  بشرف أيضا. 
لقد كان يعتقد أنه كبير السن و قوي 
وأراد أن يتحدى نفسه 
وهو يتلاعب مع مجموعة من النساء.
 ومع ذلك لسوء الحظ
 فشل وتوفي أثناء فعلها. 
( يعني مات وهو يمارس الجنس )

كان هذا مهينًا جداً
 وهكذا
 أخبرت طائفة
 لانلنيغ جين العامة
 أن الزعيم القديم توفي بسبب إرهاق الزائد على نفسه.
 قررت جميع العشائر الأخرى التزام الصمت حيال هذه المسألة وتظاهروا أنهم لا يعرفون شيئًا.
 على أي حال
كانت تلك هي الأسباب الحقيقية وراء 
"شهرته"

خلال الحصار في تل لوانزانغ
 على الأب المجبل يلينغ
 وبصرف النظر عن جيانغ تشينغ
 كان جين غوانغشيان ثاني أكبر مساهم. 
والآن
 استحوذ وي ووشيان على جسد
 ابنه الغير الشرعي .
 انه حقا لا يعرف ما 
إذا كانوا حتى مع بعضهم البعض.

عندما رأى أنه كان يفكر 
أصبح الصبي أكثر انزعاجًا 
"أرحل من هنا!
 من المثير للاشمئزاز مجرد النظر إليك
 اللعنة عليك أيها مجنون "

من حيث جيله
 كان من الممكن للغاية أن 
يكون مو شينيو كبيراً للصبي 
بل عمه . 
بعد تعرضه للإهانة من قبل صغير مثل هذا
 اعتقد وي ووشيان أنه حتى
 لو لم يكن من أجل مصلحته
 فقد كان بحاجة إلى إبعاد الإذلال
 لجسد مو شينيو

 "يا لك من طفل احمق!
 أفترض أنه لم يكن لديك
 أم لتعلمك الأدب والأخلاق ؟ "

لسماع كلماته 
اشتعل الصبي غضباً .
 مسك السيف على ظهره ورفعه وهدد
 "ماذا ... ماذا قلت؟"

نصل السيف يضيء ضوءً ذهبيا. 
لقد كان سيفًا نادرًا ذو جودة عالية 
فمعظم العشائر ربما لم تتمكن
 من الحصول على قطعة صغيرة منه 
حتى لو أمضوا حياتهم كلها 
في كيفية الحصول عليه .
 نظر وي ووشيان للسيف بعناية
 معتقدًا بطريقة ما أن السيف بدا مألوفًا له. 
ثم مرة أخرى
 رأى نصيبه من السيوف الذهبية.
 لم يفكر كثيرًا في الأمر 
وبدأ يدور على كيسًا صغيرًا 
من القماش و وضعه في يده.

لقد كانت
 "حقيبة قفل روح" 
مؤقتة صنعها قبل بضعة أيام
 مستخدم فيها قصاصات وأشياء أخرى. 
عندما استخدم الصبي السيف وجاء نحوه 
قام بتكوين قطعة من الورق 
على شكل إنسان من حقيبة قفل الروح.
 انتقل إلى الجانب
 وتجنب الهجوم 
و وضع الورقة على ظهر الصبي.

كانت حركات الصبي سريعة بالفعل 
لكن وي ووشيان كان أسرع وأمهر .

 "يريد مهاجمة الشخص
 بينما كان الآخر 
يضع التعويذة على ظهره"
 مما يعني أنه كان أسرع.
 شعر الصبي فجأة بأن جسمه أصبح مخدراً
 وضُعف ظهره 
 وانهار عن غير قصد على الأرض
 وسقط سيفه أيضًا إلى جانبه .
 لم يستطع أن ينهض مهما حاول
 كما لو كان جبل على ظهره
 التقط وي ووشيان سيفه 
و وزنه في يديه
 وانحرف في اتجاه شبكة الربط الآلهة
 وقسمها إلى نصفين.

سقطت الأسرة على الأرض بطريقة محرجة 
لكنهم انطلقوا دون أن يقولوا أي شيء.
 بدت الفتاة ذات الوجه المستدير 
وكأنها تريد أن تشكره 
ولكن تم سحبها من قِبل أحد كبار السن
 الذي كان خائفًا من أن 
السيد الشاب جين يكرههم أكثر.
 الصبي على الأرض كان يسب

 "اللعنة عليك!
 جيد لك اتخاذ هذا النوع 
من المسار الخطأ لأنه
 لم يكن لديك ما يكفي من
 القوى الروحية لفعل أي شيء!
 احترس على حياتك!
 هل تعرف من جاء اليوم؟
 اليوم …"

على الرغم من أن طريقة 
الرعاية التي استخدمها وي ووشيان
 في الماضي كانت تنتقد في كثير من الأحيان
 وعلى المدى الطويل
 فإنها تضر بصحة الراعي
 إلا أنه يمكن إتقانها بسرعة.
 كان أيضًا جذابًا بشكل خاص 
لأنه لم تكن هناك قيود
 فيما يتعلق بالقوى الروحية 
للراعي أو موهبته 
مما جعله دائمًا ما كان هناك أشخاص يتعلموها سراً .
 افترض الصبي أنه بعد طردته من عشيرة لانلينغ جين
 اختار مو شينيو المسار غير الصحيح 
والذي كان بمثابة نتيجة معقولة للرسم
 مما أدى إلى إنقاذ وي ووشيان
 ومنح له حياة جديده
 وتكوين المتاعب غير الضرورية له.

ضرب الصبي الأرض وحاول 
لكنه لم يستطع النهوض 
حتى بعد عدة محاولات. 

كان وجهه قرمزيًا ويتحدث بصرير اسنانه 
"إذا لم تتوقف سأخبر عمي وسوف تموت !"

تساءل وي ووشيان
 "لماذاعمك وليس والدك؟ 
من هو عمك على أية حال ؟ "

فجأة جاء صوت من خلفه
 وهو مزيج من المرارة والبرودة.
" أنا عمه هل لديك أي كلمات أخيرة؟ "

سماع الصوت 
كل دماء وي ووشيان
 انتقلت من رأسه إلى أخمص القدمين 
بسرارة فيها قشعريرة وبرود شديدة
 واستنزفت بعد لحظة. 
الشيء الجيد هو أن وجهه 
كان بالفعل كومة من البياض. 
لن تظهر ملامح وجهه 

اقترب شاب يرتدي زيًا بنفسجيًا بخطوات واثقة
 يتدفق رداء جيانشو بسلاسة 
ويده تضغط على أطراف سيفه.
 عُلق جرس فضي من وسطه
 لم يصدر صوتًا وهو يمشي ولا نفساً 

كان لدى الشاب حواجب رقيقة وعيون لوزية. 
كانت ملامحه وسيمة بطريقة حادة 
وعيناه قوية 
بنية ناعمة حادة حين النظر إلى الآخر
 ثاقبة جدا و وجه بارد جداً 
وقف عن وي ووشيان على بعد عشر خطوات 
تعبيره يشبه السهم الشحذ على القوس
 وعلى استعداد ليتم تفجير غضبه في أي لحظة. 
حتى موقفه ينبعث من جو
 من الغطرسة والثقة المفرطة.

لقد عبس وقال 
"جين لينغ لماذا بقيت لفترة طويلة؟
 هل حقا أنت بحاجة لي أن آتي واصطحبك؟ 
انظر إلى ما هو الوضع
 الرهيب الذي تعيشه الآن انهض! "

بعد خدر وقشعريرة
 وي ووشيان أدرك أخيرا ما فعله
 في جين لينغ الصبي
بسرعةً قام بتحريك إصبعه 
وجعل قطعة الورق تتراجع. 

شعر جين لينغ ظهره
 خف قليلاً وانفجر على الفور
 والاستيلاء على سيفه. 
لقد انطلق بالقرب من جيانغ تشينغ
 وأشار إلى وي ووشيان متهماً 
"مجنون ! سوف اكسر ساقيك!"

مع وقوف زوج العم وابن أخيه
 إلى جانب بعضهما البعض
 كان من الواضح أنهما يتشاركان تشابهاً وثيقًا 
حرك جيانغ تشينغ إصبعه
 ثم طارت الدمية الورقية بسرعة 
من يد وي ووشيان إلى يده. 
بعد إلقاء نظرة واحدة على ذلك
 جاء العداء على وجهه.
ضغط على أصابعه
  وأُحرق الورقة 
وحرق حتى الغبار !

تحدث جيانغ تشينغ بوجه قاتم
 "كسر ساقيه؟
 الم اخبرك؟
 قلت لك إذا رأيت هذا النوع
 من الممارسات الشريرة والمتعرجة
 ف اقتله واكسر ساقيه واطعمه للكلاب ! "

تحدث وي ووشيان
 بين أنفاسه سخريةً على لا شئ
 " يا لسخرية القدر! 
جيد جدا يقصدني صحيح؟! "

لم يتمكن وي ووشيان
 من محاولة الاستيلاء على حماره
 والتراجع بسرعة كبيرة. 
لقد اعتقد أنه بعد سنوات عديدة
 بغض النظر عن مقدار الكراهية 
التي تحملها جيانغ تشينغ له 
كانت ستختفي منذ فترة طويلة.
 لم يكن يتوقع أنها لم تختفي فحسب 
بل أصبحت أكثر عمقاً 
كما لو كانت جرة من الكحول العميقة. 

في الوقت الحاضر 
نمت كراهيته للتأثير 
حتى على الناس الذين يرعون مثله!

مع دعم شخص ما له
 أصبحت هجمات جين لينغ أكثر عدوانية.
 انزلق وي ووشيان بإصبعين
 في حقيبة قفل الروح
 على وشك إخراج شيء ما
 فجأة 
 انحدر الوهج الأزرق لسيـفِ مثل البـرق. 
انه اصطدم بسيف جين لينغ
 وكسر أشعة السيف الذهبية القوية في لحظة.
لم يكن ذلك فقط بسبب جودة السيوف
 بل التفاوت الكبير في نقاط القوى لدى الأشخاص الذين يستخدمون السيوف.
 قام وي ووشيان بحساب التوقيت في الأصل
 لكن حركاته انقطعت فجأة بسبب وهـج السيـف
 مما تسبب في سقوطه. 
سقط نحو الأرض 
مباشرةً قرب زوج من أحذية الثـلـج الـبـيـضـاء .
بعد توقف للحظة
 رفع وي ووشيان رأسه ببطء.

كان أول ما وصل بصره هو 
شـفـرة طويـلة ونـحيـلة 
بــلوريــة وشـفافـة
 كما لو كانت مصنوعة من الجــليــد.
في عالم الرعاية
 كان هذا السيف من أكثر السيوف شهرةً.
 شهد وي ووشيان معارك لا تحصى معه
 بما في ذلك المعارك
 التي خاضها بجانبه
 والمعارك التي خاضها ضده 
تم صنع السيـف من الفـضـة النقيــة 
التي تم صقلها بتقنيات خاصة. 
كانت شفرة السيف رفيعة للغاية وشـفـافة تقريبًا
 وترسل الأنفاس الباردة من الجليد والثلوج.
 ومع ذلك في الوقت نفسه
 يمكن أن تقطع الحديد مثل قطع الطين. 
كان هذا هو السبب في أنه
 على الرغم من أن السيف بدا خفيفًا 
كما لو كان يمكن أن يطير بعيدًا في أي لحظة
 إلا أنه كان في الواقع ثقيلًا للغاية
 ولا يمكن أن يمسكه الشخص العادي.
كان اسمه
 " بيتشين"

تحول النصل
 وصليل السيف يرجع إلى
 أدراجه مرة أخرى في الغمد
 ولقد كان وي ووشيان ينظر من فوق .
 في الوقت نفسه
 جاء صوت جيانغ تشينغ من بعيد
"وكنت أتساءل من كان !
 إذآ إنه أنت يا سيد الشاب الثاني من لان"

مر زوج من الأحذية البيضاء 
حول وي ووشيان ومشى بهدوء
 ثلاث خطوات للأمام. 
رفع وي ووشيان رأسه ونهض.
 مثلما كان يمشي في السابق
 يفرش أكتافه قليلاً 
حدق بعيون السيد الشاب لان لفترة قصيرة
 متظاهراً أنه غير متعمد .

كانت لدى سيد الشاب الثاني من لان
هالة من ضوء القمر السلس.
 كانت آلة وتر القانون السباعية الأوتار
  التي يحملها على ظهره أنيقة ورفيعة. 
كانت شكلها أسود اللون
 مصنوعة من خشب ذو لون ناعمٍ.

ارتدى الرجل شريـط جبين 
مع أنماط سحـابة على الشريط. 
كانت بشرته عادلة وذات مظهر أنيق
 كما لو كان قطعة من اليَـشّـم المصقول.
 كان لون عينيه خـفيفــاً بشكل خاص 
كما لو كانت مصنوعةً من الزجاج الملون
 مما تُسبب في أن كون نظرته بعيدة جدًا. 
حمل تعبيره آثار الصقيع والثلوج
 صارمةً لدرجة أن تكون صلبة
لا تتزعزع حتى عندما رأى
 وجه وي ووشيان المضحك.

لم يكن هناك أي نوع من الغبار 
أو بقعة تجعيد عليه
 من رأسه إلى قدميه.
 كان من المستحيل العثور على
 أي خطأ مع مظهره الأنيق والمرتب جداً. 
على الرغم من ذلك
 قفزت كلمتين كبيرتين 
في ذهن وي ووشيان.
مـلابـس الحـداد!

ملابس الحداد في الواقع.
 على الرغم من أن جميع العشائر
 في عالم الرعاية استخدمت كلمات خاصة
 ومميزة لوصف زي عشيرة غوسولان
 كزي موحد المظهر
 والسيد لان الثاني لان وانغجي
 كجمال لا يضاهى 
ظهر مرة واحدة فقط في قمر أزرق 
لا شيء يمكن أن يغير تعبيره الحالي
 مثل الوجه المرير الذي يبدو عليه
 كما لو أن زوجته قد وافته المنية 
يظل وي ووشيان من بين الجميع 
يقول عليه 
ملابسه مثل ملابس الحداد!

في عام سيئ الحظ
 كان الأعداء غالباً ما يجدون طُرقهم للعبور
 الأخبار السارة كانت دائمًا تسير بمفردها
 لكن كارثة واحدة تبعت دائمًا التالي
 وهكذا كان الوضع الآن.

كان لان وانغجي صامتاً 
يحدق في الأمام 
ويقف بلا حراك أمام جيانغ تشينغ.
 كان جيانغ تشينغ بالفعل وسيمًا بشكل استثنائي 
لكن بينما كانوا يقفون وجهاً لوجه مع بعضهم البعض
 كان لا يزال يبدو أقل شأنا.
 أما وي ووشيان يحاول قدر ما يستطيع
 ان يكتم ضحكته 

وتحدث جيانغ تشينغ 
"هانغوانغ جون 
أنت متأكد أنك ترقى إلى سمعتك من
" تأتي في أينما تحل الفوضى؟ "
اذن كان لديك وقت للمجيء 
إلى هذه المنطقة النائية اليوم؟ "

عادة لا يهتم الراعيين الأقوياء
 من العشائر البارزة  بفرائس المستوى
 الأدنى بل بالاعلى.
 ومع ذلك كان لان وانغجي استثناء. 
لم يهتم أبداً بفريسة الصيد الليلي 
ولن يرفض الذهاب لمجرد
 أن المخلوق لم يهدد بما يكفي لزيادة شهرته.
 إذا أراد أي شخص المساعدة فسيكون هناك.
 لقد كان مثل هذا منذ أن كان صغيرا. 
كان
 "التواجد في أي مكان توجد فيه الفوضى"
 هو التعليق الذي قدمه له الجمهور
 لصيده الليلي وأيضًا الثناء على شخصيته الأخلاقية. 
في الوقت الحالي 
لم يبدو جيانغ تشينغ حقًا كشخص مؤدب 
عندما قال هذه الكلمات في لهجة كهذه.
 حتى الصغار الذين أتوا بعد لان وانغجي
 لم يبدو مرتاحين عند سماع ذلك.

تحدث لان جينغجي بصراحةٍ
 "أليس زعيم الطائفة جيانغ هنا أيضًا؟"

أجاب جيانغ تشنغ بوجه قاتم
 " تشه هل تعتقد حقا أنه يجب عليك أن تتحدث 
عندما يتحدث الكبار هنآ؟
 لطالما كانت طائفة غوسولان 
معروفة بسلوكها المحترم.
 هل هذه هي الطريقة التي تعلم بها تلاميذها؟ "

رد وي ووشيان عليه
 وكأنه لن يحتمل أن لا يتحدث  
" أنه فقط يرد على كلامك هذآ
الذي قلته ل هانغوانغ جون ! "

نرفز جيانغ تشينغ وقال
 " من طلب إليك الرد نيابة عنه ؟! "

بدأ لان وانغجي كما لو أنه 
لم يرغب في الدخول في محادثة
 وألقى نظرة على لان سيزهوي . 
فهم الأخر وأخبر الصغار بالتحدث فيما بينهم.
 بعد ذلك تحدث إلى جين لينغ
 "سيد الشاب اليافع جين
 كانت منافسة الصيد الليلي
 دائمًا منافسة عادلة بين
 العشائر والطوائف المختلفة.
 ومع ذلك فإن إنشاء شبكات
 في جميع أنحاء جبل دافان
 يعرقل الراعيين  بشكل واضح 
مما يتسبب في سقوطهم في الفخاخ.
 الا يعد هذا مخالفاً لقواعد الصيد الليلي؟ "

ابتسم وي ووشيان بشدة 
لسماعه لهذا وأكد كلامه قائلا
 " اجل هذا صحيح ! "

كان تعبير جين لينغ القاتم 
هو نفس تعبير عمه قائلا 
"ماذا يمكنني أن أفعل؟
 كان خطأهم لدخولهم إلى الفخاخ.
سأحل كل شيء بعد انتهائي من التقاط الفريسة "

عبس لان وانغجي . 
كان جين لينغ على وشك التحدث مرة أخرى 
لكنه أدرك فجأة أنه بصعوبة 
لم يستطع أن يفتح فمه ولا يصدر أي صوت. 
عند رؤية أن الشفاه العلوية والسفلية
 لجين لينغ أصبحت لا تنفصل 
كما لو كانت ملتصقة ببعضها البعض
 ظهر الغضب على وجه جيانغ تشينغ
عرف أنه تم إسكات جين لينغ من قِبل لان وانغجي
"أنت سيد لان الثاني ! 
ما الذي تعنيه بهذا؟
 لم يحن دورك لتأديب جين لينغ حتى الآن
لذا فك تعويذة الصمت هذه الآن! "

تم استخدام تعويذة الصمت 
من قبل الطائفة لان لتوبيخ تلاميذها 
والتزام الأخلاق اكثر من اي شئ . 

عانى وي ووشيان كثيرا 
من هذه الخدعة الصغيرة.
 على الرغم من أن هذا
 لم يكن شيئًا معقدًا أو غامضًا 
إلا أن الأشخاص في عشيرة لان فقط
 هم الذين يمكنهم عمل التعويذة.
 إذا أراد المرء أن يتكلم بالقوة
 فإن ذلك سينتج عنه إما شفاه دموية
 أو حلق أجش لبضعة أيام.
 كان الحل الوحيد هو التزام الصمت
 والتفكير في الأخطاء التي فعلها
حتى انتهاء المهلة المحددة للعقوبة. 

تحدث لان سيزهوي 
"زعيم الطائفة جيانغ
 ليست هناك حاجة للغضب.
 طالما أنه لم يكسر التعويذة بقوة
 فإنه ستفك من تلقاء نفسه
بعد ثلاثين دقيقة. "

قبل أن يفتح جيانغ تشينغ فمه للتحدث 
ركض رجل يرتدي زيًا أرجوانياً 
نحوهم من داخل الغابة. صرخ 
"زعيم الطائفة !"

ومع ذلك بعد أن رأى وجود لان وانغجي 
تردد في الكلام
 تحدث جيانغ تشينغ بسخرية 
"تكلم هل هناك المزيد من الأخبار السيئة؟ "

تحدث الرجل بصوت منخفض
 "منذ وقتٍ ليس بطويل
حلّق سيف أزرق
 ودمر شبكات ربط الآلهة التي أنشأتها"

كان جيانغ تشينغ ينظر إلى لان وانغجي بقسوة
 وقد ظهرت خيبة أمل في كل مكان في وجهه
 "كم تم تمزيقه؟"

أجاب الرجل بعناية
 "... كلهم ​​..."

هذا أكثر من أربعمائة!
جيانغ تشينغ ينظر بغضب شديد !
لم يكن يتوقع أن تكون الرحلة سيئة الحظ. 
في الأصل جاء لمساعدة جين لينغ. 
كان جين لينغ في الخامسة عشرة
 من عمره هذا العام 
وهو عمر ينبغي أن يكون قد يبدأ بظهوره 
لأول مرة ويبدأ في التنافس مع صغار العشائر الأخرى. 
نظر جيانغ جيانغ في القرار بعناية قبل اختيار جبل دافان كموقع للصيد. 
كما أقام شباكًا في كل مكان 
وهدد مزارعي العشائر الأخرى 
مبينًا لهم عواقب ذلك حتى يتراجعوا
 من أجل السماح لجين لينغ
 بالحصول على الجائزة الأولى 
دون قتال ضده.

على الرغم من أن أربعمائة 
من شبكات ربط الآلهة كانت سعرًا ضخمًا
 إلا أنه لم يكن كثيرًا بالنسبة لطائفة يونمينغ جيانغ. 
ومع ذلك كان فقدان الشباك مسألة صغيرة
 ولكن فقدان ماء وجهه لم يكن كذلك.
 مع تصرفات لان وانغجي 
شعر جيانغ تشينغ بدوامة من الغضب في أسفل قلبه 
حيث ترتفع في ثانية.
 ضاقت عينيه وضرب يده اليسرى
 بطريقة عرضية ومسك الخاتم
 الذي في سبابة يده اليمنى.
كانت هذه علامة خطيرة.

عرف الجميع أن الخاتم كان
 سلاحًا سحريًا قويًا ومهددًا. 
كلما أراد زعيم العشيرة جيانغ في لمسه
 فهذا يعني أنه كان لديه نية للقتل.

~ يــتــبـع ~
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

شرح لبعض الكلمات

العلامة القرمزية الحمراء : يتم رسم هذه
العلامة على جبين الأطفال لترك الجهل على
امل ان يكونوا طلابا جيدين في المستقبل 

جيانشو : نوع من الملابس بأكمام واسعة
على طرفي الكتف وتصبح ضيقة عند
وصولها الى الرسغ

بيتشين : اسم سيف لان وانغجي وتعني
تجنب الغبار

ــــــــــــــــــــــــــــــــ





الشخصيات التي ظهرت

جيانغ تشيغ \ وانين

قائد العشيرة يونمينغ جيانغ





جين لينغ \ جين رولان

العشيرة : لانلينغ جين
















الإسم : Mo Dao Zu Shi النوع : ياوي، شونين آي، فانتازيا، التقييم : 9.65 الحاله : مستمر الترجمة : سيدرا

مراجعات الزوار

Rainbow Pinwheel Pointer