القائمة الرئيسية

الصفحات

الفصل 2

التصنيف : منعطفات شائكة
قصة العرض :



  فصل 2

وجهة جديدة

جلسنا نتبادل أطراف الحديث وتوقفنا بمجيء امي بوجهها الشاحب
كانت تحمل بين يديها آدم وبجانب رجليها حقائب فارغة، بمجرد النظر اليها ستعرف مباشرة انه على الجميع إخلاء المنزل بسرعه، صعدنا الى الطابق العلوي انشغل كل واحد منا بتفريغ الخزانات من الملابس ووضعها في الحقائب،

بعد أربعه أيام

كانت عقارب الساعة تشير الى الخامسة صباحا، استيقظت وذهبت للiمطبخ غسلت وجهي، حملت كوبا بلاستيكيا كي اشرب الا انه سقط وبسبب ان البيت فارغ انتشر صدى السقطة في الارجاء، عرفت ان الكل سيستيقظ، فتحت سجى باب غرفتها الذي كان بجانب المطبخ ونظرت لي قائلة :

سجى : مالذي تفعله بحق الجحيم في هذا الصباح؟ كنت احلم بحلم جميل….

انا بسخرية: هل كنت تحلمين بأنك تركبين دراجة نارية و الرياح تطير شعرك؟

سجى بستغراب : ماذا؟ بطبع لا! لكن لماذا؟؟

انا محاولا كتم ضحكتي : لأن شعرك واقف كأشعه الشمس التي تشرق الان هههههههههه

سجى بستغراب : هل علي ان اضحك؟ هل تظن نفسك مضحكا؟؟؟

انا : لو كنت مكانك وبهذا الوضع كنت سأبكي وليس اضحك ههههه

قاطعت امي تلك الضحكة التي لا اعرف كيف اصفها. قامت امي باعداد الفطور واجتمعنا حول المائدة، كنا سنغادر بعد دقائق.

امي : علي، هل هل احضرت ملابس اخاك و اباك من على السطح

أنا : نعم

امي : هل جهزت مفاتيح السيارة و حقيبتي

أنا : نعم

نظر لي ابي بافتخار : كما هو متوقع من علي انه لا يخيب الامل ابدا


ابتسمت بفرح، نعم! لقد اعجبني كلامه. نعم! انا ابدا وقطعا لن اخيب امل اي احد منهم انا مثالي لا يمكن ابدا ان ارتكب أي خطأ، قطعا لا، لمست سجى كتفي وهي تقول بستغراب

سجى : هل انت بخير؟ ماذلك الوجه الذي كنت تصنعه قبل قليل؟

انا بصدمة : فقط الاكل كان ساخنا

سجى: كل ببطئ، فأنت لا تعيش في عصر المجاعة

انتهى الافطار حملت الحقائب انا و ابي الى السيارة، فصعد الجميع، الجميع عدا ألان فقد قضى الليلة خارجا، انتضرنا 20 دقيقة حتى اتى يجري ويلهث كاكلب كان في الصحراء.

لا اصدق ان هذا حدث، ياليتني لم انتضر حضور ألان، امتلئت كل المقاعد لذلك اضطريت الى البقاء في صندوق السيارة، كان إلان يلقي نظرة علي من فترة الى اخرى، وصلنا بعد ساعتين التي لم اعد افرق فيها بين بطني او ضهري، لم استطع حتى الوقوف، رائحة بيتنا جو الحارة لدينا اشتقت لكل ذلك، اعتقد اني الان افهم سبب معارضة سجى لترك بيتهم، ففي بيتك تشعر بهويتك ومشاعرك ووجودك اينما ذهبت ستظل متشبث بخيوط حنين تجذبك له. فور ان فتح الباب ركضت سجى ودخلت بسرعه الى الحمام، تبا كدت ان اتبول في صندوق السيارة والان عليا ان انتضر خروجها، وضعت الحقائب قرب باب غرفتي وذهبت اطرق عليها الباب

انا بصوت مرتفع :سجى… سجى.. افتحي.. مالذي تفعلينه بحق الجحيم

سجى بصوت شبه مسموع : احضر الشاي اسمع

وصارت تسكب في الماء بصوت مرتفع

انا : سجى.. افتحي اكاد اموت

سجى : اذهب الى حمام اخر

انا : انه الوحيد ايتها الغبية

سجى : انت ولد احمل قضيبك واذهب لتبول في أي مكان.

انا بخجل: س.. س.. سجى مالذي قلته الان؟

سجى: بما انك سمعت فأغرب عن وجهي.

خرجت راكضا وراء البيت لا مفر قمت بتبول هناك وانا لا ادري اذا رأني اي احد، هذا اول يوم لهم معنا في البيت وانظروا ماذا حدث لا استطيع تخيل القادم، تم تقسيم الغرف كتالي

غرفه المعيشه : ابي

غرفه نوم ابي وامي : امي وزوجة عمي و آدم

غرفة نوم ادم : سجى

غرفتي : انا و ألان

بعد الغذاء جلست انا و ألان نرتب الملابس في الخزانه فأوقفني ألان لما اردت ترتيب ملابسه وقال

ألان :لا تتعب نفسك فأنا سأذهب الى السكن الجامعي

أنا بذهول : ماذا؟ ولكن لماذا هكذا فجأة؟

ألان : اتريدني ان اموت وانا اسمع شخيرك؟

انا بقليل من الغضب: بحقك اهذا هو السبب؟

ألان: هههه انا امزح فقط، كل ما في الامر انني وجدت عملا بدوام جزئي بجانب الثانوية كما انني سأنتقل الى ثانويتك لذلك سنرى بعض دائما

انا : يبدوا انك خططت جيدا، هل امك تعلم بذلك؟

ألان : سأخبرها عندما انتهي من كل الإجراءات

أنا بتعجب: ماذا ستخبرها عندما تنهي كل شيء ما الفائدة؟

ألان : أخبرتك اني سأخبرها وليس سأطلب منها الاذن

انا : يالك من متمرد

ضحك ألان واتكئ على الاريكه يتصفح هاتفه في الغد وعند الساعه التاسعه، ذهب ابي الى البيت لذلك كنا نحن فقط عند الطاولة،

سجى : الاكل شهي يا خالتي شكرا لك

أمي : كلي جيدا

زوجة عمي : سجى، ألان هل ستذهبون لأخد وثيقة الانتقال من مدارسكم

رد ألان وهو يرتدي حذائه وهو واقف يتمايل يمينا ويسارا : نعم كلما اسرعنا كلما كان الامر جيد

سجى : امي اكنتي في الحمام عندما كنت حاملة بألان؟

زوجة عمي باستغراب : ماذا؟ بطبع لا لماذا تسألين هذا؟

سجى : لأنك انجبتي قمامة بدل انسان

سجى بصوت مرتفع : ايها الغبي اجلس وارتدي حذائك

امي : سجى لا تهتمي له اكملي اكلك واسرعي كي تذهبين معهم

نظرت سجى الى امي ثم نظرت الينا وقالت :لا يمكن ان اذهب مع هؤلاء الاغبياء، اذا رأني احد معهم سيفكر اني اعيش مع هؤلاء القمامة

زوجة عمي بنبرة حادة : سجى! انتبهي لكلماتك!

سجى : يستحسن ان أغادر

ذهبت سجى ثم غادرت انا وألان كان ذلك اليوم هو الثلاثاء موعد حضوري للبروفات المسرح لذلك افترقت انا و ألان واخبرته اني سألحق به فور انتهائي

اعضاء نادي المسرح يقومون بإعداد مسرحية جديدة وكان المقرر عرضها يوم عيد الأم لذلك كنا نجهزها، كان غيث هو رئيس النادي او بالاحرى هو الاكثر هوسا بنادي، وهو طالب شعبة الفزياء أما أنا فالاقتصاد وكل باقي الأعضاء من شعب أخرى

غيث : هاي كيف حالك؟ كيف تمت الجنازة

انا : لا اعتقد اني استطيع وصف الوضع لكن كان الأمر منحصرا في بكاء فقط

غيث : اجل.. افهم الامر.

قال غيث بصوت عالي : انتهت بروفة اليوم يمكنكم المغادرة شكرا على مجهودك

حملت حقيبتي وذهبت باتجاه جامعه الان، وصلت بعد نصف ساعة وبقيت ابحث أول مرة آتي لها، لمحته من بعيد يجلس في الكافيتريا

لوحت له ونظر لي وأشار لي بالقدوم

انا محاولا اخد عصيره : ارجوك اخبرني انك انتهيت من اجراءات الانتقال، اشعر بتعب وأريد الذهاب للبيت.

ألان وهو يخرج شيئا من حقيبته : تاداا

انا بتفاجئ : مالأمر

ألان انها وثيقة الانتقال يمكننا الان الذهاب للبيت

انا : خبر جيد، بالمناسبة ماهو تخصصك في الجامعه؟

ألان : الادب الانجليزي

أنا : ماذا؟ هل تعرف حتى التحدث بها؟؟

ألان بتحدي : اجل قم بإختباري

أنا : ماهو الكلب بالإنجليزي؟

ألان : سهلة انه you

انا بستغراب : لكن you تعني أن… ،ماذا

وهناك أدركت ما فعل

ألان : هههههه لا اصدق انك وقعت في الفخ، كان عليك ان ترى وجهك وانت تقول لكن you تعني انت هههههههههههه

أنا بتعصب : استحق، سأعيدها لك تذكر ذلك

حملت حقيبتي وهممنا بذهاب للبحث عن حافلة

ألان وهو يهمس في اذني : لكن you تعني انت

أنا : ايهااااا الوغد

وركضت وراء ألان مرددا : وغد مجنون…. وغد مجنون


































الإسم : منعطفات شائكة النوع : ياوي، دراما، اكشن، شريحه من الحياه التقييم : 8.12 الحاله : مستمر الترجمة : ماكي شان

مراجعات الزوار

Rainbow Pinwheel Pointer