القائمة الرئيسية

الصفحات

الفصل 3

التصنيف : منعطفات شائكة
قصة العرض :


الفصل 3

شجار

عدنا أنا و ألان إلى البيت منهكين وكان الجميع مجتمعين حول الطاولة لأجل الغداء دعتنا امي للجلوس بعدما كنا واقفين امام الباب، لم يكن ابي في البيت فقد اصبح هذه الايام يغيب كثيرا عندما سألت امي قالت انه مشغول بالعمل. 
سألت سجى مستفسرة : هل ستكون اوضاعك في الجامعه الجديدة جيدة؟ اعني لقد انتقلت لتو ستجد صعوبة في التأقلم اليس كذلك؟ 
قالت زوجة عمي بصوت خافت (وكأنه يدرس ليهتم لكل هذا.. ) حاولت كتم ضحكتني لكني اصدرت صوتا نظر اليَ ألان فحدقت بسقف، 
قال ألان وهو يضع البازلاء في طبق سجى : اجل… قليلا فقط، كما اني لدي خبر لكم وهذا هو الوقت المناسب لأعلمكم
قالت سجى وأمي : تفضل 
اما زوجة عمي فكانت تدري انه لن يتفوه بشيء يفرحها 
ألان وهو يكمل وضع البازلاء في الطبق : حسنا.. لنرى.. لقد قررت العيش في السكن الجامعي كما اني حصلت على عمل بدوام جزئي لذلك سأعمل وبنقوده ادفع ثمن الغرفة 
زوجة عمي بدهشة : ألان! هل فقدت عقلك؟ لماذا ستذهب وبيت عمك هنا؟! 
ألان: امي… انا لا اسئلك انا فقط اخبرك، لن اغير قراري ابدا
سحبت سجى طبقها منه وقالت : عديم التربية! اهناك من يكلم امه هكذا؟؟ 
رد ألان بسخرية : من الارض الى سجى هنا ألان! أأدركتي لتو نوعية تصرفاتي؟ 
اشاحت سجى بنظرها عنه قائلة : حتى الحيوان سيلعنني اذا شبهته بك للاسف… 
ذهب ألان الى غرفتي وناداني قائلا : علي.. علي… ألان تأتي لمساعدتي؟ 
وضعت الشوكه وقلت : قادم 
غسلت يداي ودخلت الغرفة ارتميت على السرير، كنت حقا اشعر بالتعب، نظر ألان لي وهو يقوم بجمع ملابسه في الحقائب : اهذه هي المساعدة عندك؟؟ 
حملت هاتفه بين يداي وقلت : انا حقا متعب…. لنرى نوعية الموسيقى التي تسمعها.. 
فتحت هاتفه ،فضولي نال مني فدخلت الى معرض صوره، كانت صوره مع سجى وحتى مع عمي وكانت هذه الصور من مدة لكن احدث الصور كانت للمكان الذي سيعمل فيه وايضا مع شاب اعتقد انه تفسه الذي دائما ما يتكلم عنه، في الاول مشيت في نطاق انهم أصدقاء لكن فور رؤيتي لصور وهم يمسكون ايادي بعض ذهب عقلي بعيدا واخذني الى مليون احتمال، نداني ألان فخرجت بسرعه من معرض الصور ودخلت الى مكان الموسيقى 
ألان : رأيتك صامتا ما الامر… 
اريته شاشة الهاتف وقلت : انضر كنت انظر الى ذوقك القمامي في الاغاني
اعطيته الهاتف وحدقت بسقف لمدة ثم حسمت الأمر وقررت اشباع فضولي… 
انا : اذن قلت ان صديقك سيساعدك في دفع تكاليف السكن الجامعي. 
ألان وهو يحاول اصلاح حزام الحقيبة : أجل هذا هو المخطط له 
أنا : هل اعرفه؟ اني حقا متشوق لمعرفته
ألان وهو يبتسم : عندما يحين الوقت المتاسب سأعرفك عليه 
اضفت بسرعه : اوصف لي شكله دعني اتخيله 
ابتسم ألان وقال : انه اطول منك بقليل وله شعر اسود، عيونه ايضا سوداء، بشرته بيضاء ولديه شامته تحت عينيه اليمنى، هذا كل ما استطيع وصفه الباقي ستعرفه عندما تراه 
أنا :( حوار داخلي) عندما أراه؟ لقد رأيته ايها الأحمق 
انا حقا مصدوم مما يحدث الآن ، اذن ألان لديه حبيب؟؟ لا لا… لا يجب ابدا ان افكر هكذا، هل حصلت يوما على اصدقاء؟ بتأكيد لا لذلك لا اعرف كيف بتصرفون أعتقد ان مسك الايادي ليس بشيء الكبير… 
ايقظني ألان من هذا الحوار الداخلي بندائه، 
أنا : ما لأمر؟. 
ألان : كنت انادي عليك حتى تبخر لعابي 
أنا : ههههه تستحق ذلك… اذن ماذا تريد؟ 
ألان : أريدك ان تذهب معي غدا في الصباح الباكر الى المطعم الذي اشتغل فيه انه قريب كثيرا من الجامعه، لن تتأخر على حصصك
أنا بخيبة أمل : يا ليتني لم استجب لك… اهذا كل ما كنت تنادي علي لأجله؟؟. 
ألان : كفاك سخرية واخبرني 
أنا بسرعه : حسنا… أنا سوف أق… بطبع سوف ارفض السابعة صباحا؟ لا احد سيذهب في ذلك الوقت 
ألان : يا غبي.. الجميع لديهم اشغالهم… و أليس لديك حصص بصباح؟؟ 
أنا : لا.. لدي بالمساء
ألان بترجي: لكنك ستذهب معي… من ذا الذي يترك اخاه وصديقه ولا يذهب معه لاول يوم في العمل 
أنا بسخرية : لقد كبرت على كل هذا!! 
ألان : هياااا… وافق ارجوك… أنت موافق… موافق
أنا بصراخ : حسنا… حسنا… فقط توقف عن صنع ذلك الوجه البشع
خرجت من الغرفة وذهبت اجول في الحي قليلا حاملا معي اخي آدم فالتقيت بماهر (ابن الجيران) 
ماهر : انظر من هنا.. اعطيني ادم اشتقت له 
أنا محاولا إصلاح شعري: اصحيح ما حدث؟ سمعت ان هناء (اخته) ستخطب؟ 
ماهر وهو يقبل آدم : ههه لا شيء يبقى مخبئا في هذا الحي… أجل ستخطب قريبا.. وفي الصراحة الشاب في المستوى وذو اخلاق لذا وافق عليه ابي بسرعه 
أنا : وحتى هناء تستحق الافضل… اتمنى ان تكون سعيدة معه 
ماهر وهو يعطيني آدم : خد… أجل اتمنى ذلك ايضا… سأتركك الآن يجب ان اذهب للعمل 
ابتسمت وقلت : رافقتك السلامة 
لطالما كانت هناء تلعب معي عندما كنا صغار انها بمثابة اخت لي اشعر بالحزن لأنها ستغادر 
فور وصولي الى البيت، وضعت آدم في سريره لينام وذهبت أيضا لنوم فقد كنت منهكا، نومي كان مريضا للغاية بسبب إيقاظ ألان لي طوال الليل. 
رن الهاتف على الساعة السابعة، قمت بكسل وارتديت ملابسي ولم اتناول الافطار بسبب اغراء ألان لي بأنه سيشتري لي شيئا اكله من المطعم الذي سيشتغل فيه 
ركبنا الحافلة وكنت اشعر بنوم لدرجة شديدة
ألان : انظر كم شخص مستيقظ.. وتقول من الذي سيخرج في 7 صباحا 
أنا بصوت متقطع : أنا…. لا… أ… هتم اريد…الن.. وم فقظ
نمت وانا اقول ذلك الكلام فور وصولنا أيقظني وذهبنا للمطعم مباشرة 
أنا : واو يبدوا جيدا كما انه المشهور هنا 
ألان : حقا؟؟ 
أنا: أجل… فقط قاموا بتغير الديكور 
ألان : هذا يبدوا جيدا.. تفضل بالجلوس سأحضر لك شيئا 
كان المطعم جيدا و الطلاب يملئون المكان 
احضر لي ألان كاب كيك وكأس عصير فور تناولهم ودعته وغادرت لم أستطع العودة الى البيت ولا شيء استطيع فعله هنا، فليس لدي حصص في الصباح… 
قررت الذهاب للتجوال داخل الجامعة وحضور اي حصة عشوائيا 
كانت الأوضاع هناك مثل المعتاد لكن فور دخولي للجناح الذي به الأقسام وجدت حشدا من الطلاب مجتمعين هناك 
قلت في نفسي (مالذي يحدث بحق الجحيم… هل هناك احد يروي لهم القصص او يوزع الهدايا) 
لم يكن لا ذاك ولا ذاك، عندما أمعنت النظر وجدت ان هناك شجار… أحد أطرافه هو غيث.. ولأنني اعرفه فهو رئيس نادينا قررت المساعدة، دخلت وسط كل ذلك االحشد داعسا على هذا و ومتجاوزا ذاك.. حاولت ابعاد غيث و توقيفه ، لكن ادركت انه لم يكن شجار بين اثنين بل بين مجموعات (اصدقاء غيث و اصدقاء ذلك الولد ) عندما علموا اني اعرفه انهالوا علي بضرب، لم اكن ادري من اين تأتيني الضربة، شعرت لوهلة ان عظامي كلها تكسرت…. رن جرس الحرائق وهرب الجميع لكم أن تتخيلوا أن ذلك الحشد كله مر فوق ظهري، بعد أن ذهبوا قمت من مكاني بصعوبة فمد لي شاب كان وجهه مضروبا يده لأقف تجاهلته ووقفت لوحدي عممت بذهاب وانا اعرج برجلي كان جسمي كله يؤلمني حد اللعنة 
اوقفني صوت المدير : الى أين تخال نفسك ذاهبا؟ 
استدرت بسرعه وقلت : المعذرة؟؟ 
المدير وهو يقترب : هل هذه جامعة او حلبة مصارعه في نظرك؟ اذا كان لديك مشكل معه فقوموا بحله بالخارج وليس هنا… 
اضاف المدير وهو يأشر على النوافذ : انظروا كم نافذة تكسرت و الكراسي التي هناك ماذا حصل لها؟ هل تظنون اني من سأدفع تكلفة اصلاح ذلك؟ أنت وهو!!!! 
*حوار داخلي* ماذا أصلح؟؟ دفع التكلفة؟؟ كيف…. كيف سأفعل هذا… كيف سأخبر أبي بهذا؟ أية نظرة سيرمقني بها أبي؟؟ لا يمكن… لا يمكن 
وضع ذلك الشاب يده على كتفي وقال : علي.. لنذهب لقد طلب المدير حضورنا الى مكتبه 
نظرت اليه بستغراب : ماذا؟ لحظة كيف تعرف اسمي؟.
نظر لي وقال : ربما لا تلاحظ ذلك لكنكي معك في النادي 
عممت ذاهبا الى مكتب المدير متجاهلا اياه، كل همي هو ما سيقول المدير لا اكثر ولا أقل… 
فور دخولنا قال المدير انه علينا تحمل التكلفة 
صحت في وجهه : لحظة… سيدي اية تكلفة كنت مارا من هناك فقط.،ليس لدي أية يد في ذلك الشجار
وأضفت : ملفي نظيف لو راجعته لم ادخل في شجار او اي شيء لطالما كنت مسالما. 
المدير : اجل راجعته واعرف انه ليس لديك حصص اليوم في الصباح لكنك مع ذلك أتيت. لماذا؟ كي تنهي هذا العراك وتذمر ممتلكات الجامعه 
اضاف ذلك الشاب : سيدي اقسم انني لا اعرفه هو فقط معي بنفس النادي حتى انه لا يعرفني جيدا كنا فقط مارين من هناك لم ندخل في الشجار ابدا!
المدير وهو يزيل نظراته ليمسحها : وجهكم يقول كل شيء لا اريد سماع اعذاركم
رمى ورقتين على مكتبه وقال : هذا بلاغ اذا لم تدفعوا التكلفة سوف اتصل بأهلكم واعلمهم ان يأتوا لأخد ملفاتكم لأنكم مطرودون.. والآن اغربوا عن وجهي اذا اضاف احدكم كلمه سيأخد وثيقة سوء السيرة 
خرجت بغضب من مكتبه كنت غاضبا كله بسبب ألان لو لم آتي معه الى هنا لما حدث كل شيء 
التفت ورائي ورأيت ذلك الفتى يركض باتجاهي قائلا : توقف… لماذا ذهبت بهذه السرعه؟ 
تجاهلته مرة اخرى وذهبت فلم يكن لي مزاج لأستمع لأحد كل همي هو كيف سأخبر ابي عن هذا، لطالما اخبرني ابي اني مثالي للغاية وانه يفتخر بي.. قضيت 19 سنه بدون أصدقاء… مبتعدا عن الجميع فقط كي لا يكون هناك من يشغلني عن دراستي او ذهابي بطرق غير صحيحة.. كنت اريد ان ادرس في الجامعة تخصص الادب الانجليزي مثل ألان لكن ابي قال ان الاقتصاد أفضل بكثير… لم ارفض وافقت وكنت سعيد اني قمت بشيء يفرحه…. اخاف ان ينظر لي ابي مثل تلك النظرة الدونية التي ينظر بها لألان وكيف يستحقره…. لذلك بحق الجحيم كيف سأخبره ان ابنه المثالي بدل من أن يساعده أحضر له مصيبه يجب عليه ان يدفعها….. 
كان الغضب و الظلم و الخوف يمزقاني من الداخل كنت اشعر اني اختنق…. حتى لو حللت موضوع التكلفة كيف سأبرر لهم سبب الكدمات و الجروح التي على وجهي…… 
جلست على كرسي حديقة الجامعه، اخرجت هاتفي من جيبي كي ارى مدى كثرة الجروح على وجهي… 
كان ذلك الغبي يقف بجانبي نطرت اليه وقلت : هيه أنت! ألن تغادر 
هو : ميلاد!
أنا : ماذا ؟
ميلاد : اسمي ميلاد وليس انت 
انا : ومن يهتم.. هل معرفة اسمك ستحل هذا المشكل الذي نحن متورطين به؟
ميلاد : اخيرا ادركت ما كنت احاول جاهدا ايصاله لك؟ لقد تورطنا في هذا المشكل معا لذلك يجب علينا ان نجد حلا له… 
جلس ميلاد بجانبي واكملت انا النظر لوجهي في كاميرة هاتفي…. 
سحب ميلاد وجهي ناحيته وبدء بتفحصه وكنت انا في ذهول 
أنا : ماذا تظن نفسك فاعلا؟ 
ميلاد وهو يلمس جروحي : يجب علينا الذهاب للمرشدة الطبية كي تضمد هذه الجروح 
ابعدت وجهي وقلت : لا شكرا… 
قال ميلاد وهو يقف : اذن تريد ان تلقى عائلتك بهذا الوجه؟ 
وضعت هاتفي في جيبي بخيبة امل… نظر ميلاد لي وقال : ادري مدى صعوبة الامر لكن يجب علينا ايجاد حل… نحن ابدا لن نتحمل هذه التكلفة 
أنا بستفسار : اذن ماذا علينا أن نفعل في نظرك؟ 
ميلاد : ربما تفحص كاميرات المراقبة… هناك سنتبث اننا ابرياء
أنا : هل تظن ان ذلك العجوز (مسؤول كاميرات المراقبة) سيتركنا ندخل بسهولة سيرفض ذلك 
ميلاد : اجل اعرف الامر… لكن جيب ان نحاول…. ما رأيك في سرقة المفتاح اني بارع في ذلك 
أنا بسخرية : حسنا… يا البارع في السرقه بعد سرقه المفتاح… واخد التسجيل سنطرد من الجامعة بعد ان نوريها للمدير لأنه سيعرف كيف حصلنا عليها
ميلاد : اذن ماذا تقترح؟ 
أنا : سأطلب من غيث ان يعترف 
ميلاد : هههه…. اضحكتني رغم اني لا اريد… هل تظن ان غيث سيوافق؟ 
أنا : اعرف ان الامر صعب لكني سأحاول 
ميلاد : انت تضيع وقتك فقط… هو لن يجازف بنفسه و بنادي تعرف كم هو مهووس به 
 ضربت الكرسي بيدي وقلت : اذن تخبرني ان اتحمل التكلفة واخبر ابي.. ؟؟ ؟؟
ميلاد وهو يقوم لمساعدتي على النهوض : هياااا قم لنذهب عند المرشدة لتضمد جروحك.. لا تخبر اهلك سأجد حلا حتما اعدك نحن لن نتحمل مسؤولية شيء لم نقم به 
ذهبت بآلم جسدي ونفسي الى المرشدة 
كانت دائما تمزح معي لكن الان ليس لدي مزاج لمجارات نكاتها السخيفة
المرشدة : انظر من هنااا… مالدي حصل لوجهك الوسيم 
أنا بنبرة حادة : ارجوك ضعي المعقم على الجروح بسرعه… 
تفاجئت من كلامي وقد ازعجها الأمر لم تتفوه بكلمه اخرى واستمرت بوضع المعقم بلطف… كنت حقا اشعر بالحزن وكنت اشعر ان هذا المشكل هو نهاية حياتي…. اتمنى ان لا يعرف ابي بالأمر ابدا اتمنى ذلك…. لو عرف سيمقتني الى يوم ماماتي لا اريد تخيب ظنه. 
لم استطع السيطرة على نفسي وكبح دموعي… 
المرشدة بستغراب : ماذا… علي ما الامر لما تبكي؟ ميلاد مالذي حدث هل تشاجرتم 
ميلاد : هل اعرفه اصلا…. علي… الى اين انت ذاهب 
خرجت من هناك وانا امسح دموعي لحق بي ميلاد واعطاني القطن و المعقم وقال : عليك ان تكمل معالجة جروحك.. صدقني كل شيء سيحل، انه مشكل صغير وليس نهاية العالم
استدرت وقلت : وماذا عنك الن تعالج جروحك
قال وهو يبتسم بحزن : ليس لدي من يهتم… او يسألني عن مصدرها لذلك انسى الامر.. سأذهب الان دعنا نلتقي غدا في الحديقة سأفكر بطريقة لإنهاء كل هذا…. 
ذهب ميلاد وذهبت ايضا… بما انه سيفكر في خل قررت الوثوق فيه… ما كان يشغل تفكيري هو ماذا سأقول لهم عن هذه الكدمات التي على وجهي.. وقفت وراء زاوية باب المنزل لفترة… فرصدت من بعيد سجى وهي تقترب.. ما إن اوقفت قرب باب البيت امسكتها وأدرتها وراء البيت مغلقا فمها 
وبعدها قلت : سجى هذا أنا لا تصرخيى
قامت بضربي وقالت بصوت مرتفع : هل فقدت عقلك؟؟؟ . مالذي تحاول فعله؟!!! 
أنا محاولا اسكاتها : لا تصرخي سيسمعك الجميع 
امسكت سجى بوجهي وقالت وهي تتفحصه : ماذا حدث لوجهك بحق الجحيم؟؟؟ 
أنا : صباح الخير هل لتو تلاحظين؟
سجى : الن تقول. ؟؟ 
أنا : سأخبرك لاحقا… لا يمكنني ان ادخل الى البيت بهذا الوجه٠٠
سجى : وبوجه من ستدخل بوجهي؟ 
أنا : سجى عليك اسقاطي من الدرج 
سجى بذهول : ماذا؟ هل فقدت عقلك؟؟ 
أنا : ارجوك ساعديني… اذا اخبرتهم اني سقطت لن يصدقوني لكن اذا حدث الامر امامهم سيصدقوني 
سجى : انت تطلب المستحيل…. سيأخدون نظرة سيئة عني 
أنا : لا تقلقي سأخبرهم اني سقطت بمفردي ارجوك سجى وافقي انت املي الوحيد
سجى : انت جنتت انا لن اتورط في هذا
يتبع…..














 


















الإسم : منعطفات شائكة النوع : ياوي، دراما، اكشن، شريحه من الحياه التقييم : 8.12 الحاله : مستمر الترجمة : ماكي شان
انت الان في اول فصل

مراجعات الزوار

Rainbow Pinwheel Pointer